الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حكاية المقاوم "بوجمعة بن زايد" الذي شارك في إحدى معارك الرديف، وما سرّ نصبه التذكاري؟

نشر في  07 أوت 2023  (12:54)

لن يمحو وجدان هذا الوطن تاريخا كتبته النضالات والتضحيات وحبّرته الدماء والأرواح التي صعدت إلى السماء فداء لاستقلال البلد، وهنا تتالى الحكايات وتتعدّد صفحات البطولة والاستبسال ضد المستعمر من بينها قصّة المقاوم البطل "بوجمعة بن زايد" الذي شارك في احدى معارك جبل الرديف بتاريخ 28 سبتمبر 1954 وخاضها ما يقارب الـ 360 مقاوما واستعملت فيها القوات الفرنسية الأسلحة الثقيلة والتجات لأول مرة إلى استخدام طائرتين وفق ما يذكره عدد من المؤرخين.

في هذه الملحمة، استشهد ثلاثة مقاومين وهم بوجمعة بن زايد والهادي الوصيفي ومحمد علي الخليفي .

و تشير شهادات عدد من المقاومين المشاركين في تلك المعركة أنّ البطل بوجمعة بن زايد استبسل قبل استشهاده لإنقاذ رفاقه من الثوار، حيث رفض نجدته من قبل رفاقه إثر إصابته على مستوى ساقه ويده وارتأى القتال حتى نفاد آخر رصاصة من رشّاشه الذي رفعه في وجه القوات الإستعمارية للتظليل على رفاقه حتّى ابتعادهم عن أرض المعركة...

ووفاء لما قدّمه من بطولة شيّد "أولاد سيدي عبيد" في المكان الذي استشهد فيه مع رفاقه نصبا تذكاريا له حتّى لا تنسى الأجيال القادمة ما بذله أجدادنا لفائدة تحرير بلادنا.

منارة